أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده
102
مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم
ابن الهيثم : يا صاحب البيدانة القمراء يتلوها تولب بيده شملول ، يطبي بها خرزمة يقفوها عجول . أتقائض بعجولك جحجحازهما . قال : فالتفت إليه الفارسي ، وقال : يا بابا فارسي هم ندانم . البيدانة : الإتان . والقمراء : البيضاء الوجه . والتولب : ولد الحمار . والشملول : الغدق . ويطبي : يدعو . والخرزمة : البقرة الوحشية . والجحجح : الكبش . والزهم : السمين . ولعله قصد بهذه الموانسة لبعض الحاضرين ، أو بدرت منه هذه الألفاظ بغير قصد ، وإلا فهو سخيف العقل . حكي : أن أبا علقمة الواسطي مرض . فأتاه أعين الطبيب فسأله عن سبب علته ، فقال : أكلت من لحوم هذه الجوازل فطست طساة فأصابني وجع يمين الوابلة إلى دابة العنق . فما زال يتماما ويتنمى حتى خالط الخلب وتألمت له الشراسيف . فقال له أعين : خذ شرفغا وسرقاقر هزقه ودهدقه . فقال أبو علقمة : أعد لي فإني ما فهمت . فقال الطبيب : قبح اللّه أقلنا إفهاما لصاحبه . « الجوازل » : فراخ الحمام ، الواحدة جوزل . و « الطساة » : الهيضة . و « الوابلة » طرف الكتف وهو رأس العضد . ودابة العنق : فقارها . ويتماما : يتمدد . و « يتنمى » : تزايد . و « الخلب » بالكسر : حجاب القلب ويقال مضغة فوق الكبد . و « الشراسيف » : عضاريف متصلة بالأضلاع . حكى ابن دريد عن الأصمعي : أن أعرابيا شهد لرجل مشجوج عند صاحب الشرطة فقال : بينا أنا على كودن يضهززني إذ مررت بوصيد دار فإذا أنا بهذا الاحيشب يدع هذا دعا فنز بتزاشفا فعلاه بمنسأته فقهقر ثم بدره بمثلها فقطره ثم أدبر وبرأسه جديع يسح نجيعا على كتده . فقال صاحب الشرطة : شجني واعفني من سماع شهادة هذا الأعرابي « الكودن : البرذون . . « يضهززني » : يحركني « الوصيد » : الباب ، الدع : الدفع . المنسأة : العصا . الاحيشب : تصغير الاحشب وهو الغليط . قهقر : رجع القهقرى . قطره : ألقاه على أحد قطريه وهما جانباه . السح : الصب . النجيع : الدم . الكتد : ما بين الكاهل إلى الظهر وهو بعيد مغرز العنق . وذكر الزبير بن بكار أن بعض المتقعرين كتب إلى وكيل له بناحية